انتقل إلى المحتوى

لماذا تستخدم +Google

استخدام جوجل بلص في التسويق الالكتروني
محتويات المقال

باختصار: ما هي جوجل بلس Google+ ولماذا أغلقتها جوجل في 2019؟ كيف استخدمها المسوقون، وما الدروس المستفادة منها اليوم، وما البدائل.

تنويه (تحديث 2026): كُتب هذا المقال عندما كانت Google+ شبكة نشطة. أغلقت جوجل نسخة Google+ الموجهة للمستخدمين في أبريل 2019، لذلك نُبقي المقال كمرجع عن تجربة جوجل في الشبكات الاجتماعية وكيف كان المسوقون يستخدمونها. إن كنت تبحث عن المنصات المناسبة للتسويق اليوم، فاقرأ 6 أسباب للتسويق عبر السوشيال ميديا.

تم إطلاق Google+ منذ أزيد من 5 أعوام.. رغم أن الأمر يبدو وكأنما تم الإعلان عن هذه الشبكة بالأمس فقط! أتذكر أن جزء داخلي مني قال لحظتها “لا .. لا نريد شبكة اجتماعية أخرى” بينما الجزء الفضولي داخلي فكر قائلاً “هذا هو المنافس المثالي الذي يجعل من الفيس بوك أميناً معنا وحريصاً علينا على الدوام“.

كان هذا الحديث الداخلي منذ أكثر من 5 أعوام مضت .. والآن فهي – فيما يبدو الآن – تعتبر ثالث أكبر شبكة اجتماعية على الإنترنت لمتحدثي اللغة الإنجليزية بعد تويتر وفيس بوك بالطبع.

ما لم يدركه الكثير، هو أنه ليس للغرب احتكار مطلق على أي شبكة اجتماعية ناجحة، فهناك Sina Weibo في الصين، والتي لديها أكثر من 300 مليون مستخدم، ويتم ضخ أكثر من 100 مليون رسالة يومية عبر مشتركيها. إذن لا .. لا يوجد أي احتكار فعلي على أي شبكة إجتماعية على الإنترنت، بل إن السيطرة على جميع الشبكات يعتبر ضرباً من الخيال.

وصول عدد مشتركي Google+ إلى 300 مليون مستخدم

الأرقام الفعلية الحقيقية التي أعلنتها جوجل في آخر مؤتمراتها (I/O Conference) هو أنه في عام واحد فقط تمكنت من النمو من (0) إلى أكثر من (300,000,000) مستخدم .. فكيف يكون في تصورك النمو إن لم يكن هذا نمواً هائلاً.

حسناً .. ما هي أهم الحقائق والأرقام والإحصائيات التي تم ملاحظتها بشأن هذا النمو؟

  • 300 مليون مستخدم شهري.
  • 125 مليون بوست Post يومياً.
  • المستخدمون النشطون على Google+ يقضون أكثر من 60 دقيقة يومياً في التصفح لمنتجات جوجل.
  • مستخدمي Google+ يقضون متوسط 12 دقيقة في اليوم على Google+ (وهو ما يعني تقريباً 360 دقيقة في الشهر، مقارنة بالمتوسط الخاص بالفيس بوك وهو 441 دقيقة في الشهر).
  • قامت جوجل خلال العام المنصرم بإنشاء الكثير من المبان لاحتواء أجهزة السرفرات الضخمة المختصة بخدمات Google+، بمعدل مبنى واحد في اليوم، والتي أشيع أن تكلفة إنشاءها تعدت الـ 500 مليون دولار.

الوقت الذي يقضيه المستخدمون على Google+ في الشهر، يوضح وجهاً آخر من الاستخدام لتلك الخدمات، وهو أن عنصر المشاركة عبر Google+ ضعيف نوعاً ما.

ماذا حدث لجوجل بلس؟ قصة الإغلاق

أطلقت جوجل شبكة Google+ في 2011 كمنافس مباشر لفيسبوك، وربطتها بمعظم خدماتها مثل يوتيوب وجيميل. لكن رغم الأرقام الكبيرة للحسابات المسجلة، ظل التفاعل الفعلي على الشبكة ضعيفاً مقارنة بالمنافسين، وهو ما أشرنا إليه في نهاية المقال حين قلنا إن عنصر المشاركة عبر Google+ ضعيف نوعاً ما.

وفي أكتوبر 2018 أعلنت جوجل إغلاق النسخة الموجهة للمستخدمين، بعد اكتشاف خلل برمجي في واجهة البرمجة API كان يمكن أن يتيح لتطبيقات خارجية الوصول إلى بعض بيانات الملفات الشخصية. ثم اكتُشف خلل آخر في ديسمبر 2018، فقدمت جوجل موعد الإغلاق، وتوقفت Google+ للمستخدمين نهائياً في 2 أبريل 2019. ويمكنك قراءة التسلسل الكامل في صفحة Google+ على ويكيبيديا.

أما نسخة الشركات من Google+ فتحولت إلى خدمة باسم Google Currents ضمن حزمة جوجل للأعمال، ثم أوقفتها جوجل أيضاً لاحقاً.

ماذا يتعلم المسوق من تجربة جوجل بلس؟

قد يبدو الحديث عن شبكة مغلقة بلا فائدة، لكن تجربة Google+ تحمل دروساً مهمة لأي شخص يبني تسويقه على الشبكات الاجتماعية:

1. لا تبنِ بيتك على أرض مستأجرة

المسوقون الذين بنوا جمهوراً كبيراً على Google+ خسروه بالكامل يوم الإغلاق. المنصة ليست ملكك، وقد تتغير أو تختفي. لذلك اجعل الشبكات الاجتماعية وسيلة لنقل الجمهور إلى أصول تملكها: موقعك وقائمتك البريدية. اقرأ 7 أسباب لبناء قائمتك البريدية ولماذا يجب أن تمتلك دومين خاص بك.

2. عدد الحسابات ليس هو عدد الجمهور الحقيقي

أرقام التسجيل الضخمة لم تعكس نشاطاً حقيقياً. وهذا ينطبق على صفحتك أيضاً: لا تقيس النجاح بعدد المتابعين، بل بالتفاعل والزيارات والمبيعات. ستجد كيف تبني جمهوراً حقيقياً في 10 خطوات لأول 1000 معجب لصفحتك.

3. نوّع قنواتك

من كان يعتمد على قناة واحدة تأثر بشدة، ومن كان يوزع جهوده بين الموقع والبريد وعدة منصات لم يشعر بفرق كبير. التنويع هو التأمين الحقيقي لأي بزنس أونلاين؛ راجع أكثر من 20 طريقة لجلب الزوار.

4. خصوصية البيانات أصبحت عاملاً حاسماً

جزء من قصة الإغلاق كان متعلقاً بحماية بيانات المستخدمين. واليوم أصبحت الخصوصية جزءاً من أي قرار تسويقي، من طريقة جمع البريد الإلكتروني إلى أدوات التتبع في موقعك.

ما بدائل جوجل بلس للمسوقين اليوم؟

الهدف الذي كان المسوقون يسعون إليه من Google+ (التواجد قرب جوجل، وبناء جمهور، ونشر المحتوى) يتحقق اليوم بطرق أخرى:

  • ملف النشاط التجاري على جوجل Google Business Profile: للمشاريع المحلية التي تريد الظهور في خرائط جوجل ونتائج البحث المحلي.
  • يوتيوب: منصة جوجل الأقوى لبناء جمهور بالمحتوى التعليمي.
  • المدونة والسيو: المحتوى المفيد على موقعك يظهر في بحث جوجل بدون الحاجة لشبكة اجتماعية وسيطة؛ ابدأ من أساسيات السيو.
  • الشبكات الاجتماعية الحالية: فيسبوك وإنستجرام ولينكدإن وX وتيك توك، كل حسب جمهورك. اقرأ 6 أسباب للتسويق عبر السوشيال ميديا واستخدام القنوات الاجتماعية في التسويق.

هل كانت Google+ تؤثر على ترتيب المواقع في جوجل؟

كان هذا سؤالاً شائعاً وقتها، وكثير من المسوقين كانوا ينشرون مقالاتهم على Google+ على أمل تحسين ترتيبها. والحقيقة أن الأساس لم يتغير قبل Google+ ولا بعدها: المحتوى المفيد الأصلي، والتجربة الجيدة للمستخدم، والروابط الطبيعية من مواقع موثوقة. هذه هي المبادئ التي تشرحها جوجل نفسها في إرشاداتها عن المحتوى المفيد.

مزيد من المعلومات

+Google هو خدمة من جوجل توفر العديد من الخدمات المجانية، بما في ذلك البريد الإلكتروني والتقويم والمستندات وجهات الاتصال وغيرها. يمكن استخدام +Google لتنظيم الحياة الشخصية والعملية، والتواصل مع الآخرين، والعمل على المشاريع المشتركة وغير ذلك الكثير. بالإضافة إلى ذلك، تقدم +Google مساحة تخزين مجانية على الإنترنت، والتي يمكن استخدامها لحفظ الملفات والصور والفيديوهات والمستندات وغيرها من الملفات، والوصول إليها من أي مكان ومن أي جهاز يتصل بالإنترنت. وبالنسبة لأولئك الذين يستخدمون التكنولوجيا في عملهم، يمكن استخدام +Google كأداة للعمل الجماعي والتنسيق بين الفريق وتبادل الملفات والمعلومات بسهولة وفاعلية.بالإضافة إلى ما ذكرته سابقاً، يمكن استخدام +Google لإجراء البحوث على الإنترنت والحصول على الإجابات على أسئلة مختلفة، كما يمكن استخدامها لتسجيل الدخول إلى الخدمات الأخرى التابعة لجوجل، مثل YouTube وGoogle Maps وGoogle Drive وغيرها الكثير. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر +Google مفيدة لأولئك الذين يستخدمون الهواتف الذكية، حيث يمكن تنزيل تطبيقات جوجل المختلفة على الهاتف المحمول والوصول إلى جميع الخدمات بسهولة، بما في ذلك البريد الإلكتروني والتقويم والمستندات والصور والفيديوهات وغيرها. بشكل عام، تعتبر +Google خدمة شاملة ومفيدة لجميع أنواع المستخدمين، سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات أو شركات.

والآن .. ماذا عنك؟

هل Google+ شبكة اجتماعية تستحق أن تنفق من أجلها بعض من انتباهك؟

هل ستضع في اعتبارك استخدام Google+ لتسويق الحدث القادم الخاص بك؟

كلها أسئلة تحتاج إلى إجابة .. ولكن إجابتها لديك أنت وحدك .. فقط. أما أنا فقط أوضحت لك الآن لماذا لا يجب علينا تجاهل Google+ كشبكة اجتماعية بعد الآن.

اقرأ أيضاً:

عروض حصرية لقرّاء ديجيتال بزنس

عملاء نثق في خدماتهم

كل الشركاء والعروض ←

عروض من شركاء موثّقين في شبكة ديجيتال بزنس وروابط تسويق بالعمولة. المكافآت مقدمة من ديجيتال بزنس. انضم كشريك

جاهز تبني بزنس ناجح على الإنترنت؟

ننفذ بأنفسنا أو نأتي لك بأفضل شريك ونشرف عليه حتى التسليم — استشارة مجانية 30 دقيقة.